إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة

  مسألة مهمة في حسن الظن بالله  

  ثلاثية السعادة 

  ورقة عمل دور المكاتب الدعوية في ثبات المسلمات الجدد 

  لا عدوى ولا صفر 

  حشر الخلق يوم القيامة 

  مُلَخَّص أحكام الحَيْض والنِفاس والاستحاضة لفضيلة د. قذله القحطاني 

  استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ 

  ألا إن نصر الله قريب  

  تقريب وتلخيص كتاب كشف الشبهات للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب  

  الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان  

  لا صفر

  بدع عاشوراء

   جدول المحاضرات والدروس لعام 1439 هـ

  قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم

  دروس من مدرسة التوحيد الكبرى _ ماذا بعد الحج

  سؤال العافية

  تفعيل الدور الدعوي للمرأة في الحج

  مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً )

  الحصن الحصين

  أعظم مناجاة

 
فيس بوك


 

عنوان الفتوى

مواصفات الزوج الصالح

رقم الفتوى  

6098

تاريخ الفتوى

11/1/1435 هـ -- 2013-11-14

السؤال

أنا فتاة عمري 20 عاما أردت استشارتكم في موضوع الزواج وهو أنني احتار إذا جاء رجل لخطبتي ذو أخلاق وسمعة طيبه ولكنه إما أن يكون مدخنا أو يكون لا يصلي كل الصلوات في المسجد
وفي الحقيقة أنا أريد رجلا ملتزما نتعاون معا على الأمور الصالحة وأمور ديننا
أرجو منكم التكرم بإعطائي نصيحة في هذا الِشأن وما الذي يجب على فعله إذا تقدم لي مثل ما ذكرت أعلاه ولكم جزيل الشكر .

الإجابة

فإن ما ذكرته الأخت في سؤالها واستشارتها وكونها تريد الرجل الملتزم الذي تتعاون معه على الأمور الصالحة وأمور الدين، أقول لها:
الزواج من الأمور المهمة، وهو علاقة قوية وممتدة بإذن الله تعالى، ونواة المجتمع وتكوين الأسرة السعيدة، ولذا لا بدّ من حسن الاختيار والتأني والتروي والسؤال عن شريك العمر قبل الأقدام على هذا الزواج.
وأنقل لك فتوى لفضيلة الشيخ "محمد الصالح العثيمين" عندما سئل رحمه الله: ما هي أهم الأمور التي على أساسها تختار الفتاة زوجها، وهل رفض الزوج الصالح لأغراض دنيوية يعرضها لعقوبة الله تعالى؟ فأجاب رحمه الله:
"أهم الأوصاف التي ينبغي للمرأة أن تختار الخاطب من أجلها هي: الخلق والدين، أمَّا المال والنسب فهذا أمر ثانوي، لكن أهم شيء أن يكون الخاطب ذا دين وخلق؛ لأنَّ صاحب الدين والخلق لا تفقد المرأة منه شيئاً، إن أمسكها أمسكها بمعروف وإن سرحها سرحها بإحسان، ثمَّ إنَّ صاحب الدين والخلق يكون مباركاً عليها وعلى ذريتها، تتعلَّم منه الأخلاق والدين.
أمَّا إن كان غير ذلك فعليها أن تبتعد عنه، لا سيما بعض الذين يتهاونون بأداء الصلاة، أو من عُرفوا بشرب الخمر ـ والعياذ بالله ـ، أمَّا الذين لا يصلون أبداً فهم كفار لا تحل لهم المؤمنات ولا هم يحلون لهن. والمهم أن تركز المرأة على الخلق والدين.. أمَّا النسب فإن حصل فهذا أولى؛ لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" ولكن إذا حصل التكافؤ فهو أفضل" اهـ. (فتاوى الشيخ2/747).
لذا أنصح أختي الكريمة أن تسأل الله تعالى الزوج الصالح، ولا تقدم على الموافقة إلا بعد التحري وسؤال أهل الصلاح عن هذا الرجل، وأهم شيء الصلاة، وإن وجد بعض التقصير فلعلّ تأثيرك بعد ذلك ودعوتك له بالحكمة والموعظة الحسنة يكونان سبباً في حسن استقامته وصلاحه. وفقك الله.

رجوع طباعة إرسال

الموقع برعاية شبكة نور الإسلام