أختاه أيتها الأمل            

إلى فتياتنا الحبيبات,,وزهراتنا اليانعات ...أمل المستقبل المشرق بإذن الله .

من قلب يفيض لك حبا يا زهرة الإسلام ..يا من رضعت لبان العقيدة الصافية عقيدة التوحيد منذ أن رأيت هذه الحياة ...

اكتب إليك هذه الكلمات خوفا عليك من الأسر والضياع ..!!

وكلي أمل أن أجد منك أذانا صاغية وقلبا مقبلا فهو نداء من القلب لكل فتاة وأنا أراها وقد قلدت كافرة أو فاجرة ..في لباسها..وفي تسريحتها وفي طريقة سيرها ..فلبست البنطال الضيق الذي يظهر العورة وفوقه بلوزة ضيقة وقصيرة !!

وقد ظهر جزء من جسدها ..وسرحت الشعر حتى بدأ كأنه شجرة العوشن (أوالعوشز).

وأرى في الوقت نفسه العباءة وقد سقطت من على رأسها إلى كتفيها ..وبدأ الوجه سافرا أو شبه سافر..!!

ووضعت سماعات الأذن بإذنيها وسارت تتمايل وتتراقص على أصوات الموسيقى يمنه ويسره ..وأخيرا خلعت جلباب الحياء,ووضعته جانبا وقد تقول بغرور:

 دعوني أتمتع.!

.لازلت في بداية شبابي .!

.دعوني أظهر بالمظهر الذي أريد ..!!

دعوني حرة..!!

لكني أعود فأقول :

تمتعي..تزيني ..بما يحلو لك من زينة الله التي أحل لك

ومن يحرمها عليك والله تعالى يقول (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين أمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة)الاية

ولكن ما تفعلينه هو خطوات شيطانية زينها لك إبليس ودعاة السفور من أعوانه

وكل ذلك لغوايتك..وصدك عن الصراط المستقيم وهدي سيد المرسلين

 نعم إنه الطوفان المرتقب لتسقط فيه المرأة المسلمة وأنت اخيتي الشابة بالخصوص..!!

لذا أناشدك بالله يا ابنة التوحيد أن تلزمين عتبة العبودية وينقاد قلبك وروحك  لكلمة التوحيد "شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله"

بكل ما تعنيه وما تقتضيه من الذل والاستسلام لرب الأرباب..

حاسبي نفسك عن الوفاء بشروطها السبعة :

أين الحب..؟!

أين الانقياد؟ !

 أين الصدق؟!

أين القبول؟!

أخيتي...

احذري أعدائك فهدفهم السير بك إلى الهاوية ..والضياع..او للهو .وأخيرا المسخ العقدي و اللآاخلاقي

وهذا ما اجزم بأنك لا تريدينه .

موقف وعبره:

إنني أذكرك بموقف واحد لأحد أسلافك من النساء اللاتي خلد ذكرهن التاريخ لعلك تجدين فيه العظة والعبرة وهو موقف أسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنها ففي الطبقات الكبرى لابن سعد(8/199)عن هشام بن عروه أن المنذر قدم من العراق فأرسل الى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية وقوهيه رقاق عتاق بعدما كف بصرها

 قال:فلمستها بيدها ثم قالت :اف!ردوا عليه كسوته!!

 قال:فشق ذلك عليه

وقال :يا أمة انه لا يشف ..

قالت:إنها إن لم تشف فإنها تصف !!.

قال :فاشترى لها ثيابا مروية وقوهية فقبلتها

 وقالت :مثل هذا فاكسني"

ولي هنا وقفة :

هاهي أسماء رضي الله عنها عجوز كبيرة في السن قد عمي بصرها ومع ذلك أبت أن تلبس مثل هذه الثياب التي لا تشف لكنها تصف..!!

 فماذا أقول لمن لبست الشفاف والقصير والعاري وشبه العاري؟!!

ولهذا اذكرك بماضي هذه المرأة الصحابية الفدائية المبشرة بالجنة حين كانت تحمل الماء والطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وأبيها في الغار حيث تضحي بنفسها وتغامر وتحمل الزاد مسافات طويلة والأعداء يحيطون بها من كل جانب...!!

 فأي قوة وأي شجاعة ,وأي تحمل للمسئولية من تلك الفتاة الصغيرة التي كانت تبذل روحها رخيصة في نصرة دين الله ..!!
ولهذا استحقت هذا اللقب "ذات النطاقين"

وهل تعرفين قصة هذا النطاق؟

انه الذي قال فيه رسولنا عليه الصلاة والسلام عندما شقته نصفين لتربط السفرة بنصفه وتربط وسطها بالنصف الآخر (أنت ونطاقك بالجنة).

إنها الهمة العالية ..إنها النفوس الأبية ..التي تلقت جرعات من الأيمان والصدق في طفولتها فصمدت كصمود الجبال الرواسي حتي لقيت ربها!!

فتأملي هذه الوقفات يا أبنة التوحيد .. ويا حفيدة خديجة وعائشة وأسماء ..

فحققي حسن الظن بك وقفي صامدة أمام تيارات الإلحاد والنفاق والفساد والتبرج والسفور

واعلينها صراحة لا ولن اخدع بعد ذلك.

سألقي هذه القشور واضع قدمي عليها ليعلم أعدائي إنهم مهما كادوا لي ليخرجوني من ديني وعفافي فلن أخضع لهم لأني ابنة العقيدة ولي في أسلافي قدوة

وأخيرا أذكرك ابنتي الغالية ..

بقوله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم"صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ,ونساء كاسيات عاريات,مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها .وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا""رقم""2128"

قال :الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي في تعليقه على هذا الحديث "هذا الحديث من معجزات النبوة فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان وفيه ذم الصنفين"

أعاذنا الله وإياك أن نكون من هؤلاء الصنفين وحمانا وإياك من مضلات الفتن ماظهرمنها وما بطن .

واسأل الله تعالى أن تجد نصيحتي هذه قبولا في نفسك وتكون سبب توبتك وإنابتك لتحصلي على سعادة الدارين ..

                       وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

          

                                                                                 

أختك المشفقة الناصحة      

 د. قذلة بنت محمد آل حواش القحطاني

 تاريخ23/6/1433

   أختاه أيتها الأمل             

     إلى فتياتنا الحبيبات,,وزهراتنا اليانعات ...أمل المستقبل المشرق بإذن الله .

من قلب يفيض لك حبا يا زهرة الإسلام ..يا من رضعت لبان العقيدة الصافية عقيدة التوحيد منذ أن رأيت هذه الحياة ...

اكتب إليك هذه الكلمات خوفا عليك من الأسر والضياع ..!!

وكلي أمل أن أجد منك أذانا صاغية وقلبا مقبلا فهو نداء من القلب لكل فتاة وأنا أراها وقد قلدت كافرة أو فاجرة ..في لباسها..وفي تسريحتها وفي طريقة سيرها ..فلبست البنطال الضيق الذي يظهر العورة وفوقه بلوزة ضيقة وقصيرة !!