بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد

فيما لا شك فيه أن الدفاع عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ونصرته آية عظيمة تدل على عمق الإيمان والمحبة والإجلال لنبي الرحمة وهادي البشرية عليه صلوات الله وسلامه , وإن من نصرته نشر دينه والدعوة إليه صلى الله عليه وسلم , والذب عنه والرد على من سبه وشتمه واستهزأ به صلى الله عليه وسلم ...
إلا أن أعظم ما تكون به نصرته بعد الإيمان به والتصديق بكل ما جاء به صلى الله عليه وسلم ومحبته وتعظيمه

هو واتباع سنته قولاً وعملاً،وبالتأسي به صلى الله عليه وسلم في اعتقاده ،وعباداته ،وسننه وآدابه ،وأخلاقه ،ومعاملاته ،وتعليمه ،ودعوته ،وامتثال أوامره كلها وجعلها سلوك عملي يسير عليه المربون وسائر أفراد المجتمع.

وهذا هو تحقيق الشهادة(أشهد أن محمدا رسول الله)
وهوعنوان الصدق كما قال تعالى :{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}(8:سورة الحشر).
وعنوان الفلاح قال تعالى :{فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(157: سورة الأعراف).
إن كل موقف في حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم يحوي ( مدرسة كاملة ومنهاج حياة ) جمع فيه كل ما يحتاجه المتربي من التعليم والتربية والرفق والشفقة والحب وخفض الجناح وهذا ما شهد الله تعالى به لنبيه صلى الله عليه وسلم فقال تعالى :{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4: سورة القلم).
وشهد له أهل بيته وأشد الناس قرباً منه فعن صفية رضي الله عنها قالت : ( مارأيت أحسن خلقاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم )

وتقول عائشة رضي الله عنها عن خلقه : ( كان خلقه القرآن ).
وهذا الأدب النبوي هو الذي جعل معاوية بن الحكم يقول في - قصته المشهورة عندما شمّت رجلآً في صلاته - (بأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه والله ما ضربني ولا كفرني ولا سبني ولكن قال صلى الله عليه وسلم : إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن ).
ومن هنا أقف بعض الوقفات أمام مسؤوليتنا تجاه تطبيق الهدي النبوي في واقع حياتنا :-

الوقفة الأولى :-
غرس محبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في نفوس الناشئة:

 فمما لاشك فيه أن الجيل يواجه تحديات , وتتنازعه أطراف متعددة , متباينة الأهداف والاتجاهات , ومن أبرزها :-

* الغزو الفكري بجميع صوره وأشكاله بما يحمله من محاربة الإسلام وتشويه صورته , ونشر الشبهات .
* الماسونية بشعاراتها البراقة التي تدعو إلى الفساد الأخلاقي والتحلل في القيم والمبادئ بوسائلها المنتشرة .
* الفراغ الذي يعانيه النشء , ورفقاء السوء ودعاة الرذيلة وعبيد الفكر الغربي وغير ذلك من التحديات المعاصرة .

*وسائل التفنية الحديثة والتواصل الإجتماعيومايشاع فيها من غثاء فكري وشبهات وصد عن سبيل الله.
لذا كان لزاماً علينا غرس هذه المحبة الإيمانية ليتشربهاالجيل فتكون حصناً منيعاً له يحول بينه وبين مخالفة السنة ...

ومن وسائل غرس محبته صلى الله عليه وسلم مايلي:

-استشعار محبته صلى الله عليه وسلم في القلوب بتذكر كريم صفته الخَلقية والخُلقية ،

وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة ، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم .
-استحضار عظيم فضله وإحسانه  لأمته إذ هو الذي بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة.فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.
-حرصة ورحمته بأمته صلى الله عليه وسلم قال تعالى : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } {الأحزاب : 6}.
-الإطلاع على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته صلى الله عليه وسلم عند ربه ، ورفع قدره ومحبة الله عز وجل له
-الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلى الله عليه وسلم محبه تفوق النفس والمال والولد.

وتأمل كيف تجلى هذا الحب  في نفوس الصحابة رضوان الله تعالى عليهم عندما صدقوا في حبه ففدوه بالنفس والمال والولد ففي غزوة أحد تقف أم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية تذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف وترمي عنه القوس , حتى خلصت إليها الجراح وكان على عاتقها جرحٌ أجوف له غور أصابها به ابن أبي قمئة_أقمأه الله _وهي تذب بنفسها عن نبيها عليه الصلاة والسلام ,

وكذلك أبو دجانة يقول ابن إسحاق - رحمه الله - " ترس أبو دجانة دون رسول الله بنفسه يقع النبل في ظهره وهو منحن عليه حتى كثر فيه النبل " أ.هـ
كما حرصوا على تتبع أفعاله وصفاته وأقواله .. والسير من حيث سار والصلاة في المكان الذي صلى فيه اجتهاداً منهم لشدة حبهم له صلى الله عليه وسلم , حتى كان الواحد منهم يعبر عن الوصية بقوله ( أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ...)

الوقفة الثانية :
دراسة سيرته صلى الله عليه وسلم وتعميقها في نفوس الجيلدراسة منهجية صفيةإلزامية , ووضع الحوافز المادية والمعنوية للنهل من معينها الفياض بإقامة مسابقات وأبحاث على مستوى برامج ومشاريع علمية تتبناها الدولة, وتكون على مستوى محلي و إقليمي ودولي.


وإيجاد وسائل لتبسيط الهدي النبوي للناشئة بأسلوب مشوق وعرض مميز يدفع القارئ للتأسي والاقتداء

مع المحافظة على المحتوى وعدم تجاوز النص كيلا تتحول هذه البرامج إلى وسائل لتشويه السنة كماتفعل بعض الشركات في إخراج أفلام أوقصص بعيدة كل البعد عن السنة!!

الوقفة الثالثة :

نشر الصحيح من الأحاديث وتمييزها عن الأحاديث الضعيفة والواهية وإحياء السنن المندثرة وكم هو جميل أن تسعى الجامعات ومراكز البحث و طلبة العلم وملاك دور النشر و رجال الأعمال لتبني مشروعات ضخمة تهتم بهذا الشأن .

وإحياء مجالس الحديث وتخريج حفاظ للسنة من الجنسين.

الوقفة الرابعة :


بذل الجهد في التحليل والاستنباط للمواقف التربوية في الهدي النبوي لوضع طرائق تدريس جديدة , ومناهج تعليمية تقوم على أسس هذا الهدي النبوي،بدلا من حثالة الفكر الغربي والماركسي.

ومن الأمثلة لهذه المواقف :-

حديث أبي رفاعة قال : ( انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قال : فقلت ثم يا رسول الله رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه قال : فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك خطبته حتى انتهى إلي فأتى بكرسي حسبت قوائمه حديداً قال : فقعد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يعلمني مما علمه الله ثم أتى خطبته لأتم آخرها )..

فتأمل في هذه المعاني العظيمة التي اشتمل عليها هذا الموقف من التواضع والرفق والشفقة على المتعلم , وخفض بالجناح , واللطف في التعامل , والصبر على تعليم جاهل .
وهذا أدب نبوي عظيم كم نحن بحاجة إلى تفعيله في برامجنا وفي المحاضن التربوية عموماً.

ومن المواقف أيضاً:-


حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيح : ( أن أعرابياً بال في المسجد فثار إليه الناس ليقعوا به فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوه و أريقوا على بوله ذنوباً من ماء أو سجلاً من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين )...

فتأمل هذا الموقف وما اشتمل عليه من الرفق ومراعاة الحال, وحل المشكلات والرحمة وقاعدة التيسير وطريقة التعليم والتوجيه ,كما جاء في روايات أخرى للحديث أنه دعا الأعرابي فأجلسه إلى جواره , وقال :( إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن )

 فكان أثر ذلك أن أطلقها الأعرابي رافعاً بها صوته ( اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً ).


ومن المواقف قوله صلى الله عليه وسلم لأبي كعب : ( يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال : قلت الله ورسوله أعلم قال : قلت : الله لا إله إلا هو الحي القيوم قال : فضرب على صدري وقال : والله ليهنك العلم أبا المنذر) رواه مسلم رقم 44(1/556) .
وهذا نوع فريد من التعزيز والثناء على المميز , تجعلها ذكرى في أعماق القلب لا ينساها المتعلم طيلة حياته .
إن كثيراً من المواهب تموت لأنها لم تجد من يرعاها ويقوم على ريها وتعهدها لتؤتي ثمارها.
إننا في الميدان التربوي نواجه الكثير من المواقف المشابهة , وهذا يدعونا لتعميق القيم الإسلامية في نفوس الجيل من خلال غرس الآداب النبوية , بحيث تكون قواعد نسير عليها لتتمثل فيها القدوة الحية , وبهذا يتم تعزيز الأدب النبوي في الوظائف الاجتماعية للبيئة المدرسية , فتصبح ميداناً للإيمان والراحة والانسجام والسعادة التي تجعله يود ألا يخرج منها .

 

ومن المواقف:

ماروي عن أبي أمامة قال : " إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ائذن لي بالزنا ، فأقبل القوم عليه فزجروه و قالوا : مه مه ! فقال : ادنه ، فدنا منه قريبا قال : فجلس ، قال : أتحبه لأمك ؟ قال : لا والله جعلني الله فداءك ، قال : ولا الناس يحبونه لأمهاتهم ، قال : أفتحبه لابنتك ؟ قال : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك ، قال : ولا الناس يحبونه لبناتهم ، قال : أفتحبه لأختك ؟ قال : لا والله جعلني الله فداءك ، قال : ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال : أفتحبه لعمتك . قال : لا والله جعلني الله فداءك ، قال : ولا الناس يحبونه لعماتهم ، قال : أفتحبه لخالتك ؟ قال : لا والله جعلني الله فداءك ، قال : ولا الناس يحبونه لخالاتهم ، قال : فوضع يده عليه وقال : اللهم اغفر ذنبه و طهر قلبه و حصن فرجه . فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء" . أخرجه أحمد ( 5 / 256 - 257 ).

وهذا من المواقف التربوية العظيمة في معالجة القلوب المتعلقة بالشهوات

والتي تحتاج للإقناع واستئصال الشبهة بالدليل الشرعي والعقلي..

والدعاء والإستعانه بالله في صلاح العاصي


الوقفة الخامسة :

التواصل والترابط بين المؤسسات التعليمية لتفعيل الهدي النبوي , ومعنى ذلك التواصل بين المعلمين والمشرفين وإدارات التعليم لتفعيل الخطط وتنفيذها ومتابعتها , والتواصل بين التربويين في جميع مراحل التعليم العام والتعليم العالي والتواصل مع أولياء الأمور , بل تواصل المجتمع بكافة مؤسساته التعليمية والتربوية والخيرية لجعل هذا الهدي والأدب النبوي منهاج نسيرعليه في حياتنا كلها .

الوقفة السادسة:

تفعيل دور وسائل الإعلام في إبراز مكانته صلى الله عليه وسلم والعمل المؤسسي على تخصيص قنوات وبرامج ومشاريع علمية في تأصيل الإيمان عموما والإيمان بنبوته خصوصا ومايلحق بذلك من تعظيم السنة

الوقفة السابعة:

التفاؤل وعدم اليأس والقنوط ليعلم أعداء الإسلام أن كيدهم واستهزاءهم بنبينا لا يضعفنا بل يقوينا , ولا يكسر عزيمتنا بل يشدها , ولا يحط هممنا بل يرفعها ويعليها , فكلما اشتد البلاء واحتشدت الجموع .. كان القلب متعلقاً بالله عازماً على الاستمرار ومؤملا للنصر .

فالله قد أعلى شأن نبيه صلى الله عليه وسلم ورفع ذكره عليه الصلاة والسلام

قال تعالى:﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾

ابن عباس، قال : يقول له لا ذُكِرتُ إلا ذُكِرتَ معي في الأذان، والإقامة والتشهد، ويوم الجمعة على المنابر، ويوم الفطر، ويوم الأضحى : وأيام التشريق، ويوم عرفة، وعند الجمار، وعلى الصفا والمروة، وفي خطبة النكاح، وفي مشارق الأرض ومغاربها. ولو أن رجلا عبد اللّه جل ثناؤه، وصدق بالجنة والنار وكل شيء، ولم يشهد أن محمدا رسول اللّه، لم ينتفع بشيء وكان كافرا. وقيل : أي أعلينا ذكرك، فذكرناك في الكتب المنزلة على الأنبياء قبلك، وأمرناهم بالبشارة بك، ولا دين إلا ودينك يظهر عليه. وقيل : رفعنا ذكرك عند الملائكة في السماء، وفي الأرض عند المؤمنين، ونرفع في الآخرة ذكرك بما نعطيك من المقام المحمود، وكرائم الدرجات" تفسير القرطبي

 

 رفع ذكره بما اختصه به من النبوة والرسالة والكلام والإسراء والمعراج حتى صعد مكانا لم يبلغه أحد قبله، ولا يبلغه أحد بعده.

 

ورفع ذكره قبل أن يخلقه، فتواترت بذكره الكتب المتقدمة قال تعالى مخبرا عن المسيح عليه السلام قوله:

﴿ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ﴾ [الصَّف: 6]،

وأخذ الله تعالى الميثاق على النبيين بالإقرار به قبل ولادته وبعثه ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴾

 [آل عمران: 81].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

فاللهم صل على نبينا محمد

الذي كان خلقه القرآن (وإنك لعلى خلق عظيم)

وأسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعاً ممن نصرسنته صلى الله عليه وسلم , واقتدى بسيرته واتبع منهجه وسار على هديه, وأسأله تعالى أن يوردنا حوضه ويسعدنا بشفاعته.. آمين
صلى الله عليه  وسلم.

قالته وكتبته الفقيرة لعفوربها القدير

قذلة بنت محمد آل حواش القحطاني

في 9ربيع الثاني 1436
....................................

...............

 

1 بدون عنوان

بسم الله الرحمن الرحيم

وإنك لعلى خلق عظيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد

فيما لا شك فيه أن الدفاع عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ونصرته آية عظيمة تدل على عمق الإيمان والمحبة والإجلال لنبي الرحمة وهادي البشرية عليه صلوات الله وسلامه , وإن من نصرته نشر دينه والدعوة إليه صلى الله عليه وسلم , والذب عنه والرد على من سبه وشتمه واستهزأ به صلى الله عليه وسلم ...
إلا أن أعظم ما تكون به نصرته بعد الإيمان به والتصديق بكل ما جاء به صلى الله عليه وسلم ومحبته وتعظيمه

هو واتباع سنته قولاً وعملاً،وبالتأسي به صلى الله عليه وسلم في اعتقاده ،وعباداته ،وسننه وآدابه ،وأخلاقه ،ومعاملاته ،وتعليمه ،ودعوته ،وامتثال أوامره كلها وجعلها سلوك