أي: قرنائنا من أصحاب وأقران وزوجات، أي: تقر بهم أعيننا. وإذا استقرأنا حالهم وصفاتهم عرفنا من هممهم وعلو مرتبتهم أنهم لا تقر أعينهم حتى يروهم مطيعين لربهم عالمين عاملين وهذا كما أنه دعاء لأزواجهم...
كتاب التوحيد سؤال وجواب   الجزء الأول  

جديد الموقع