بسم الله الرحمن الرحيم
📘مكايد الشيطان في مسائل الاعتقاد
تابع/الإيذاء البدن والنفسي
♦️إفساد المعاملات
لم يتوقف كيد الشيطان على إفساد الدين، بل سعى إلى إفساد المعاملات الدنيوية، وحيث أن الأسواق هي المكان الذي يتبايع الناس فيه ويشترون، كما أن الأسواق – غالباً – يكثر فيها الباطل والغش والخداع، والعقود المحرمة، والنظر إلى ما حرم الله، لهذا اتخذ الشيطان هذا المكان موطناً لنصب رايته، وإعلان المعركة فلا يفتأ يفسد على الناس معاملاتهم، ويحسن لهم الحرام!
📗ولذلك نهى الرسول ﷺ عن المكث فيها، فقال موصياً سلمان رضي الله عنه : «لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته»
📝رواه مسلم ( ٤/ ١٩٠٦ )
📕والمعركة موضع القتال، سمى بذلك لتعارك الأبطال فيه، ومصارعة بعضهم بعضاً، فشبه السوق وفعل الشيطان بأهلها ونيله منهم بما يحملهم عليه من المكر، والخديعة، والتساهل في البيوع الفاسدة والكذب، والأيمان الكاذبة، واختلاط الأصوات، وغير ذلك بمعركة الحرب، وبمن يصرع فيها"
📝 المفهم للقرطبي ( ٦ / ٣٥٨ )
📘مكايد الشيطان في مسائل الاعتقاد د . قذلة محمد القحطاني
📚للإشتراك في قناة
( الحصن الحصين )
